freedom
Sunday, September 30, 2007
مقــ لابد منها ــــدمه

تلك هى المدونه الثالثه منذ أن عرفت التدوين منذ عامان ونصف لا أعلم لماذا أبدأها أو متى سأنهيها كما أنهيت المدونات السابقه حتى هذه اللحظه لا أعرف هل سيتحقق لي من خلالها بعض الراحه أم ستفقدنى الراحة وتشعرنى بالضجر كسابقتها هل سأكتب مايروق لى فينزعج البعض ويصفق البعض أم سأدون مايروق لهم و يشعرنى بالملل أعتقد أن هذه المره سأدون كما لم أفعل من قبل وربما أطلقت العنان لكل مرادفات نفسى لتخرج و تتنفس دائمآ
ما تلاحقنى أفكارى خاصة عند نومى فتمنعنى النوم أراها دائمآ مثبته فى سقف الغرفه وان أستدرت وجدتها ترمقنى من طرف الفراش وكأنها عشيقه مستبده تأبى أن أغمض عينى عنها واذ ما قررت فتح حاسوبى لأدونها وأخمدها حتى لاتطرق عقلى تناثرت من حولى ــ تشتت وتفرقت فقط لترهقنى ـ أفكارى أمرأة لعوب ـ
البعض لا تكفيه الأجابات المختصره بل يستعذب ويرغب فى المزيد ولكنى أقتضب فيعود كما جاء محملآ بأسئله ترهقه ولكني لست أسفآ عليه ففضول الأخرين يرهقنــى
ربما مر شهور على أخر لقاء لى مع صديق ربما لندرتهم أو لأن وحدتى تأخذنى الى عوالم أفضل وحدتى هى ممــلكتى الوحيده يصفنى البعض بالتعالى و الترفع بينما أنا أبسط من هذا أنا أتفادى الضربات الموجعه والأفكار الباليه التى حفظوها دون أدراك فحياتهم كلها ملقنه وحياتى أنا خروج عن شريعتهم فكيف تــلتقى بأفكارى العابثه المتمرده التى لاتعرف سوى ألألوان القاتمه مرورآ بالرمادى و وصولآ للأسود الذى أعشقه أم الأبيض فلا أعتقد به فلا عداله على الأرض وليس هناك أبيض سوا ملابسهم الداخليه التى أعتادوا أرتدائها منذ طفولتهم و لايجرئون على تبديله بلون آخر ربما يخافون أن يطبع صبغته فوق جلودهم فيفقدهم برائتهم أما أنا فأرتدى كل الألوان فيما عدا الأبيض وقد لا أرتدى ضوء النهار لكم أمقته فهو يرغمنى على التعاطى مع ألآف الأقنعه وأنا فى النهار كسائر البشر أرتدى عشرات الأقنعه بدورى ولكن سرعان ما تنزلق فأنكشف ولعل هذا أفضل فأبتسامه مزيفه تفقدنى أعوامآ من عمرى
حاول أت تتعلم فن المجامله تلك هى النصيحة التى يقدمونها لى مع أبتسامه تشجيعيه لكنى أفضل عنها السباحه فى مياه ضحله والأبتعاد عن مجرى النهر اذ ماكلفنى ذلك أيماءه مصطنعه
التابوهات يبتعد البعض عنها ولكنى مجبر على أقتحامها وأحيانآ هى تقتحمنى فلا يفصلنى عنها سوى غلاله شفافه لكنها من الشوك فى مجتمعى القديم البالى عربى أنا لا لست عربى الهوى رغم لغتى بل أنا أبن الفراعين وألهة المعابد أعشق أيزيس ربة الجمال ومعلمى توت (اله الكتابه والحكمه ) ــ الفراعنه هم حكماء هذا العالم فقد عشقوا الحياه وأنتظروا الخلود وعظموا قيمة الأنسان وقدسوا العشق ولم يصنفوا البشر وفقآ لمعتقداتهم أو ميولهم هم من طبقوا عن حق مايعرف الأن بحقوق الأنسان أجلوا المرأه فهى سر الحياه وهى المخلوق المبهر فأتخذوها ملكة وصديقه بل و آله وصنعوا لها تماثيل تحمل من فيضان أنوثتها وعظمتها أجلوها ثم أتت من بعدهم ديانات ومجتمعات كانت أكثر بدائيه فنكسوها وحرقوها وقتلوها ولم يروا فيها سوا مهبل وحلمتى أرضاع وتقزمت لتصبح ظلال رجل فى النهار و فراش
له فى اليل مارسوا معها كل شىء فيما عدا العشق فقط هم يسكبون منيهم فيها لأرضاع شهواتهم
الفراعين هم صفوة شعوب الأرض معمريها ومفكريها وملهمى باقى الشعوب والحضارات ماتركوه ينطق بذلك زخم من العماره و أعاجيب الأرض فبهروا من يشاهد ويتفكر ويحلل بينما لما يبهروا شعوب الجزيره العربيه الغارقين فى اللهو والعبث يعبثون مع النساء فى الليل ثم يقوموا بؤدهن فى الصباح ويغيروا على الآخرين طلبآ لمزيد من الجوارى والغلمان ثم يرفعون أيديهم للسماء ليشكروا الرب ثم يفترشون الرمال بعد مئات السنين ليتحاكوا عن تاريخهم فيستحضرون أرواح القدماء ليجلبوا لهم أسم من هنا وأسم من هناك ثم يقررون لقد كنا للعالم شعلة من نورفأحيينا أوربا بعد موتها و علمناهم الفلك وقراءة الودع و معرفة الطالع من على وجه الرمال نحن ونحن ونحن العرب أمجاد أستهلكنا كل الأشياء وتعلمنا رقص التانجو وأستمعنا لبيتهوفن ولم نفهم وقرأنا لدانتى وفولتير و تغامزنا ثم عودنا لقارئة الفنجان قالت ياولدى لا تحزن فالعشق عليك هو المكتوب